تخيّل أنك تشتري كل يوم من متجرك المفضل، وفي كل مرة يقول لك المتجر: "شكراً لثقتك... خذ جزءاً من نقودك يعود إليك". هذه بالضبط هي الفكرة التي بُني عليها نظام LAS-Groupe للنقاط والعمولات: كل عملية شراء تصنع قيمة، وهذه القيمة يجب أن تُقتسم بين المتجر والزبون والشريك المسوّق.
في LAS-Groupe، لسنا مجرد منصة بيع، بل نظام دائري: كلما اشترى الزبون، ربح؛ وكلما ساعد الشريك المسوّق في جلب زبون، ربح أيضاً. النتيجة؟ الجميع يخرج رابحاً.
هذا الجزء موجّه للزبون العادي. القاعدة بسيطة جداً:
كل درهم تنفقه في LAS-Groupe، يرجع لك منه 5% على شكل نقاط.
مثال بالأرقام (لتبسيط الفكرة فقط):
بمعنى آخر: أنت لا "تدفع" فقط، أنت "تستثمر" في تسوّقك القادم. كلما اشتريت أكثر، كلما تراكمت النقاط، وكلما قلّت تكلفة مشترياتك المستقبلية.
هذا الجزء موجّه لمن يريد تحويل تفاعله مع LAS-Groupe إلى مصدر دخل حقيقي. الفكرة أيضاً بسيطة:
تحصل على رابط إحالة خاص بك، وفي كل مرة يشتري شخص عبر هذا الرابط، تربح 15% من قيمة الطلب.
مثال:
كل رابط تشاركه هو بذرة يمكن أن تتحول إلى دخل شهري ثابت.
هذه هي النقطة التي يتغيّر فيها كل شيء. عندما يصل الشريك إلى 100 عملية بيع في الشهر عبر رابطه، يُرقّى تلقائياً إلى مستوى "الشريك المتميز"، وترتفع نسبة عمولته من 15% إلى 20%.
لأن الأثر لا يأتي من ارتفاع النسبة وحدها، بل من اجتماع عاملين معاً: حجم مبيعات أكبر + نسبة عمولة أعلى. لنقارن (بافتراض متوسط قيمة طلب 300 درهم، لأغراض التوضيح فقط):
| شريك عادي | شريك متميز | |
|---|---|---|
| نسبة العمولة | 15% | 20% |
| عدد المبيعات الشهرية (مثال) | 20 عملية | 100 عملية |
| إجمالي المبيعات (مثال) | 6,000 درهم | 30,000 درهم |
| العمولة الشهرية | 900 درهم | 6,000 درهم |
عندما يتضاعف حجم المبيعات وترتفع معه نسبة العمولة في نفس الوقت، فإن الأرباح لا تنمو بشكل خطي بسيط، بل بشكل متسارع. هذا هو جوهر الفكرة: "الشريك المتميز" لا يربح أكثر فقط، بل يربح بمعدل نمو مختلف تماماً.
(الأرقام أعلاه أمثلة توضيحية فقط لشرح المبدأ، والعمولة الفعلية تعتمد على حجم المبيعات الحقيقي عبر رابط كل شريك.)
ما يميز هذا النظام ليس فقط الأرقام، بل الفلسفة خلفه:
هذه هي القيمة المضافة الفعلية: نظام مصمم ليكبر مع الجميع، لا نظام يستفيد فيه طرف على حساب طرف آخر.
في LAS-Groupe، كل خطوة تصنع قيمة... والقيمة الحقيقية هي أن تكبر معنا.